11 فائدة للرّضاعة الطّبيعيّة للأمّ والطّفل، والأسئلة الشائعة حولها

منذ 12 شهر
8 دقائق

يوفّر حليب الأمّ تغذية مثاليّة للأطفال، فهو يحتوي على كميّة مناسبة من العناصر الغذائيّة، ويَسهُل هضمه، وهو مُتاح بسهولة، كما أنّ منظّمة الصّحة العالميّة (WHO) توصي بالبدء مبكرًا بالرّضاعة الطّبيعيّة بعد ساعة واحدة من الولادة للحصول على أكبر قدر من الفوائد والاستمرار بها مع تقديم الأطعمة الصلبة، وحتّى عمر سنتين أو أكثر لأنّ الفوائد تستمرّ لفترة طويلة، أو حتّى توافق كلّ من الأمّ والطّفل على الفطام.

 

وفيما يلي 11 فائدة علميّة مذهلة للرّضاعة الطّبيعيّة لك ولطفلك.

 

فوائد الرّضاعة الطّبيعيّة للطفل

1. يوفر حليب الأمّ تغذية مثالية للأطفال

يحتوي حليب الأمّ على كل ما يحتاجه الطّفل خلال الأشهر السّتّة الأولى من عمره وبجميع النّسب الصّحيحة، ويتغيّر تكوينه وفقًا لاحتياجات الطّفل المتغيّرة، خاصة خلال الشّهر الأوّل من العمر.

خلال الأيام الأولى بعد الولادة، ينتج سائل سميك أصفر يُسمى اللّبأ، وهو غنيّ بالبروتين وقليل السّكّر ومحمّل بالمركّبات المفيدة، ويساعد على نمو الجهاز الهضميّ غير النّاضج لحديثي الولادة.

وبعد الأيام القليلة الأولى، يبدأ أنّتاج كميّات أكبر من الحليب مع نمو معدة الطّفل.

الشيء الوحيد الذي قد ينقص الطّفل هو فيتامين (د)، فلن يوفر حليب الثّدي ما يكفي لذلك يُوصى عادةً باستخدام قطرات فيتامين (د).

 

2. يحتوي حليب الأمّ على أجسام مضادّة مهمّة

حليب الثّدي مليء بالأجسام المضادّة التي تساعد طفلكِ على محاربة الفيروسات والبكتيريا، وهو أمر بالغ الأهمية في تلك الأشهر الأولى، وخصوصًا في اللّبأ الحليب الأوّل؛ فيوفر اللّبأ كميات كبيرة من الغلوبولين المناعي، بالإضافة إلى العديد من الأجسام المضادّة الأخرى التي يُنتجها جسم الطّفل عندما يتعرّض للفيروسات أو البكتيريا.

كما يحمي الغلوبولين المناعي الطّفل من الإصابة بالمرض عن طريق تكوين طبقة واقية في أنّف الطّفل وحنجرته وجهازه الهضميّ.

وتُظهر العديد من الدّراسات أنّ الأطفال الذين لا يَرضعون من الثّدي هم أكثر عرضة لمشاكل صحيّة مثل الالتهاب الرئوي والإسهال والعدوى.

 

3. الرّضاعة الطّبيعيّة قد تمنع الإصابة بالمرض

الرّضاعة الطّبيعيّة قد تُقلل من خطر إصابة طفلك بالعديد من الأمّراض بما في ذلك:

  1. التهابات الأذن الوسطى
  2. التهابات الجهاز التّنفسي والجهاز الهضمي.
  3. نزلات البرد والالتهابات
  4. التهابات الأمّعاء، ومرض كرون والتهاب القولون التقرحي.
  5. تلف أنّسجة الأمّعاء والقولون النّاخر.
  6. متلازمة موت الرّضيع المفاجئ (SIDS).
  7. أمراض الحساسية، والرّبو والتهاب الجلد التأتبي والأكزيما.
  8. السّكّري من النوع 1 غير المعتمد على الأنّسولين.
  9. ابيضاض الدّم في الطّفولة.

 

4. حليب الأمّ يعزّز وزن الطّفل الصّحّي

تساعد الرّضاعة الطّبيعيّة على زيادة الوزن بشكل صحّي وتساعد على الوقاية من السّمنة لدى الأطفال.

أظهرت إحدى الدّراسات أنّ الرّضاعة الطّبيعيّة لمدة تزيد عن 4 أشهر أدّت إلى أنّخفاض كبير في فرص إصابة الطّفل بزيادة الوزن والسّمنة بفضل تطّور بكتيريا الأمّعاء المختلفة، والتي قد تؤثّر على تخزين الدّهون.

كما أنّ الأطفال الذين يتغذّون على حليب الأمّ يتكوّن لديهم أيضًا هرمون اللبتين، وهو هرمون رئيسي لتنظيم الشّهيّة وتخزين الدّهون.

كما يقوم الأطفال الذين يَرضعون من الثّدي بتنظيم استهلاكهم للحليب ذاتيًا، فيتوقّفوا عن الرّضاعة حين يشعرون بالشّبع، مما يساعدهم على تطوير أنّماط الأكل الصّحيّة.

 

5. الرّضاعة الطّبيعيّة قد تجعل الأطفال أكثر ذكاء

تشير بعض الدّراسات إلى وجود اختلاف في نموّ الدّماغ بين الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعيّة والأطفال الذين يرضعون حليباً اصطناعياً، وذلك بسبب العلاقة الحميميّة الجسديّة واللّمس والاتّصال بالعين المرتبط بالرّضاعة الطّبيعيّة بين الأمّ والطّفل وكذلك المحتوى الغذائيّ لحليب الأمّ.

كما تشير الدّراسات إلى أنّ الأطفال الذين يرضعون من الثّدي لديهم درجات ذكاء أعلى، ويقل احتمال تعرضهم لمشاكل سلوكيّة أو صعوبات في التّعلم مع تقدّمهم في السّنّ.

 

فوائد الرّضاعة الطّبيعيّة للأمّ

1. تساعدكِ الرّضاعة الطّبيعيّة على أنّقاص الوزن

بعض النّساء يكتسبن وزنًا أثناء الرّضاعة الطّبيعيّة، بينما تفقد أخريات الوزن بسهولة.

في الحقيقة إنّ الرّضاعة الطّبيعيّة تساعد في حرق السّعرات الحراريّة، وبعد 3 أشهر من الرّضاعة من المحتمل أنّ يزيد حرق الدّهون مقارنة بالأمّهات غير المُرضعات، إلا أنّ الاختلاف ليس كبيرًا.

 

7. الرّضاعة الطّبيعيّة تساعد الرّحم على الانقباض

أثناء الحمل ينمو الرّحم بشكل كبير، ويتوسع من حجم الكمثّرى حتّى يملأ مساحة البطن بالكامل تقريبًا، وبعد الولادة يمر الرّحم بعمليّة تُسمّى الالتفاف، ليعود إلى حجمه السّابق.

يُساعد الأوكسيتوسين، وهو هرمون يزداد طوال فترة الحمل، في دفع هذه العمليّة، ويفرز جسمكِ كميّات كبيرة من الأوكسيتوسين أثناء المخاض للمساعدة في ولادة الطّفل وتقليل النّزيف، كما يزيد إفراز الأوكسيتوسين أيضًا أثناء الرّضاعة الطّبيعيّة، فيساعد في تقلّص الرّحم ويقلّل النّزيف ممّا يساعد الرّحم على العودة إلى حجمه السّابق.

 

8. الأمّهات المُرضعات أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب

اكتئاب ما بعد الولادة (PPD) هو نوع من الاكتئاب يمكن أنّ يتطور بعد الولادة بوقت قصير.

ووفقًا لدراسة أجريت عام 2012 فإنّ النّساء اللّواتي يُرضِعن من الثّدي أقلّ عرضة للإصابة باكتئاب ما بعد الولادة مقارنة بالأمّهات اللّائي يفطمن مبكرًا أو لا يُرضِعن.

 

9. الرّضاعة الطّبيعيّة تقلّل من مخاطر المرض

يبدو أنّ الرّضاعة الطّبيعيّة توفّر لك حماية طويلة الأمّد ضدّ السرطانّ والعديد من الأمّراض، فالنّساء اللواتي يُرضِعن من الثّدي لديهنّ مخاطر أقلّ فيما يلي:

  • ضغط دم مرتفع
  • التهاب المفاصل
  • ارتفاع نسبة الدّهون في الدّم
  • مرض القلب
  • داء السكري من النّوع 2

 

10. الرّضاعة الطّبيعيّة قد تمنع الدّورة الشّهريّة

الرّضاعة الطّبيعيّة توقف الإباضة والحيض، وقد يكون ذلك في الواقع طريقة طبيعيّة لضمأنّ وجود بعض الوقت بين فترات الحمل، ولتستمتعي بوقتكِ الثّمين مع مولودكِ الجديد.

 

11. الرّضاعة الطّبيعيّة توفّر الوقت والمال

على رأس القائمة... فالرّضاعة الطّبيعيّة مجانّية؛ وباختيار الرّضاعة الطّبيعيّة لن تضطري إلى:

  • إنّفاق الأمّوال لشراء علب ومستلزمات الحليب الصناعي.
  • حساب المقدار الذي يحتاجه طفلك للشّرب يوميّاً
  • قضاء الوقت في تنظيف وتعقيم الزّجاجات
  • مزج الزّجاجات وتسخينها في منتصف اللّيل (أو النّهار)
  • اكتشاف طرق لتسخين الزّجاجات أثناء التّنقل
  • كما يكون حليب الثّدي دائمًا في درجة الحرارة المناسبة وجاهزًا للشرب.

 

سلبيات الرّضاعة الاصطناعيّة

1.الحليب الاصطناعيّ ليس مغذيًا مثل حليب الأمّ

يحتوي حليب الثّدي على جميع العناصر الغذائيّة التي يحتاجها طفلك لينمو ويتطوّر، كما أنّه أخفّ على المعدة من الحليب الاصطناعيّ، وقد تزيد الرّضاعة الاصطناعيّة من خطر الإصابة بالسّمنة في مرحلة الطفولة المبكّرة.

 

2. يستغرق تحضير الحليب للرضاعة الاصطناعيّة وقتًا وجهدًا

إذا كنتِ قد قررتِ إرضاع طفلك بالزّجاجة، فأنّت بحاجة إلى غسل الزّجاجة وتعقيمها، وسكب الحليب في الزّجاجة وتدفئتها... وهذا يتطلّب الكثير من العمل! فيمكن أنّ يؤدي التّعقيم غير السّليم أيضًا إلى تعريض صحّة طفلك للخطر.

 

3. معدات الرّضاعة الاصطناعيّة هي تكلفة إضافيّة

من أجل الرّضاعة الاصطناعيّة، ستحتاجين إلى شراء زجاجات الرّضاعة وفرشاة التّنظيف وجهاز التّعقيم، ومسحوق الحليب الاصطناعيّ، كلّ هذا سيكون حسابًا إضافيًا لميزأنّيتك الشّهرية.

 

4. الرّضاعة الاصطناعيّة قد تضرّ بجهاز المناعة للطّفل

تشير الدّراسات إلى أنّ حليب الثّدي ينمو ويحسن جهاز المناعة لدى طفلك، أمّا  الحليب الاصطناعيّ فلا يحتوي على العناصر الغذائيّة الحيويّة والطّبيعيّة، وقد يُعرِّض الطّفل لخطر الإصابة بأمراض معيّنة مثل التهاب الصّدر أو التهاب الأذن أو عدوى البول أو الإسهال.

 

5. تؤثّر الرّضاعة الاصطناعيّة على التّرابط بين الأمّ والطّفل

عندما يرضع الطّفل من ثدي الأمّ، تتمّ الملامسة بينهما، أمّا الرّضاعة الاصطناعيّة فتعيق هذا التّرابط.

 

6. يمكن أنّ تكون الرّضاعة الاصطناعيّة غير مريحة

لا بدّ من حمل رضّاعات نظيفة وحليب صناعي وحلمات أطفال وغيرها من الضروريّات أثناء السّفر، وإذا كأنّ طفلك يحتاج إلى الرّضاعة في منتصف اللّيل فعليكِ النّهوض وتحضير الحليب في كلّ مرّة.

 

7. الحليب الاصطناعيّ قد لا يناسب طفلك

بالنّسبة لبعض الأطفال، قد يعأنّون من الإسهال وفقدأنّ السّوائل من الجسم، وقد لا تناسبهم أنّواع معيّنة من الحليب.

 

أسئلة شائعة حول الرّضاعة

كم مرّة يجب أنّ أرضع طفلي؟

يجب أنّ يرضع الأطفال حديثي الولادة من 8 إلى 12 مرّة يوميًا طوال الشّهر الأول تقريبًا، أيّ كلّ ساعة ونصف إلى ثلاث ساعات تقريبًا، ولأنّ حليب الثّدي سهل الهضم، لذلك يشعر الأطفال حديثو الولادة بالجوع في كثير من الأحيان، كما تساعد الرّضاعة المتكرّرة على تحفيز إنتاج الحليب خلال الأسابيع القليلة الأولى، وحين يبلغ طفلكِ من شهر إلى شهرين، فمن المحتمل أنّ يرضع من 7 إلى 9 مرّات في اليوم، ويجب ألّا يمضي الأطفال حديثو الولادة أكثر من 4 ساعات دون طعام، حتّى في اللّيل.

 

كيف أحسب الوقت بين الرّضعات؟

احسبي المدّة الزّمنية بين الوجبات من الوقت الذي بدأ فيه طفلك في الرّضاعة (وليس في النهاية) إلى الوقت الذي بدأ فيه الرّضاعة مرّة أخرى.

 

كم من الوقت تستغرق الرّضعة الواحدة؟

تعتمد المدّة التي تستغرقها الرّضاعة الطّبيعيّة على كميّة الحليب المتدفّقة وعلى الطّفل أيضًا؛ فقد يرضع الأطفال حديثو الولادة لمدّة تصل إلى 20 دقيقة أو أكثر في أحد الثّديين أو كليهما، وعندما يكبر الأطفال تصبح لديهم مهارة في الرّضاعة الطّبيعيّة، وقد يستغرق الأمّر حوالي 5-10 دقائق على كل جانب.

 

هل يجب تبديل الثّديين؟

بدلي الثّديين وحاولي إعطاء كلّ واحد نفس القدر من وقت الرّضاعة طوال اليوم، لأنّ يساعد ذلك في الحفاظ على مخزون الحليب في كلا الثّديين ويمنع الاحتقان المؤلم (عندما يمتلئ الثّدي بالحليب).

 

كم مرّة يجب أنّ أجعل طفلي يتجشّأ بعد الرّضاعة؟

بعد أنّ ينتهي طفلك من الرّضاعة، ضعيه على جانب واحد، وحاولي مساعدته على التّجشؤ، حتّى قبل تبديل الثّديين، وفي بعض الأحيان يمكن أنّ تكون حركة التّبديل بين الثّديين وحدها كافية ليتجشّأ الطّفل، وإذا كان طفلك يبصق كثيرًا، حاولي أن يتجشّأ كثيرًا. من الطّبيعي أن "يبصق" الرّضيع كمية صغيرة بعد الأكل أو أثناء التجشؤ، ولكن يجب ألا يتقيّأ كثيرًا بعد الرّضاعة، لأنّه قد تكون هناك مشكلة تحتاج إلى رعاية طبيّة.

 

لماذا طفلي أكثر جوعًا من المعتاد؟

عندما يمرّ الأطفال بفترة من النّمو السّريع (طفرة النّمو)، فإنّهم يريدون أنّ يأكلوا أكثر من المعتاد، بالإضافة إلى أنّ حليب الثّدي سهل الهضم، وتحدث طفرات النّمو غالبًا عندما يكون عمر الطّفل:

  • من 7 إلى 14 يومًا
  • شهرين من العمر
  • 4 شهور
  • 6 شهور

 

كم من الوقت يجب عليّ إرضاع طفلي؟

هذا اختيار شخصي... ولكنّ الخبراء يوصون بإرضاع الأطفال من الثّدي حصريًا (بدون حليب صناعي أو ماء أو عصير أو حليب غير طبيعيّ أو طعام) خلال الأشهر الستّة الأولى، بعد ذلك يمكن أنّ تستمر الرّضاعة الطّبيعيّة حتى 12 شهرًا (وما بعدها) إذا كأنّ ذلك مناسبًا لك ولطفلك.

 

هل يحصل طفلي على ما يكفي من الحليب؟

إذا كان طفلك يحصل على كميّة كافية من حليب الثّدي يجب أن:

  • لا يفقد الطّفل أكثر من 7٪ من وزنه في الأيّام القليلة الأولى بعد الولادة.
  • أنّ تكون المدّة 1-3 ساعات بين الوجبات.
  • أنّ يبدل 6 حفاضات على الأقلّ يوميًا، تكون مبلّلة ببول شاحب جدًا أو صافٍ عند بلوغها 7-10 أيّام.

 

هل الثّدي الصّغير ينتج الحليب؟

تعتقد بعض النّساء خطأً أنّهنّ لا يستطعن ​​الرّضاعة الطّبيعيّة إذا كأنّ لديهن ثدي صغير، لكن النّساء ذوات الصّدور الصغيرة يمكن أنّ يصنعن الحليب تمامًا مثل النّساء ذوات الصدور الكبيرة، تكفي العناية بالتّغذية الجيّدة، والراحة الكافية، وإبقاء الجسم رطبًا.

 

ما سبب تشقّق وجفاف الحلمة؟

يمكنكِ توقّع بعض الألم في الأسابيع الأولى من الرّضاعة الطّبيعيّة. تأكّدي من أنّ طفلك يمسك الثّدي بشكل صحيح، واستخدمي إصبعك لإبعاد فم طفلك بعد كلّ رضعة، وتأكّدي من الإرضاع من كلّ ثدي بالكامل بما يكفي لتفريغ قنوات الحليب حتّى لا يصبح ثديك محتقنًا ومتورمًا ومؤلماً، ولتخفيف الألم يمكنك:

  • وضع الثّلج على الحلمة المؤلمة.
  • الحفاظ على جفاف الحلمة وتركها تجفّ في الهواء بين الوجبات.
  • ابدئي باإرضاع من الحلمة الأقلّ التهابًا.
  • تجنّبي الصّابون أو الكريمات المعطّرة أو المستحضرات التي تحتوي على الكحول، لأنّها تجعل الحلمات أكثر جفافاً وتشقّقًا.
  • ضعي اللانولين النّقي بلطف على حلمتك بعد الرّضاعة، و تأكّدي من غسله برفق قبل الرّضاعة مرّة أخرى.
  • غيّري ضمادات حمالة الصّدر القطنيّة لبقاء الحلمة جافّة.

 

ما سبب احتقأنّ الثّدي؟

احتقان الثّدي يعني احتقان الأوعية الدّمويّة الموجود فيه، ممّا يحبس السّوائل في الثّدي فيصبح صلبًا ومتورّمًا ويسبّب الألم. ولتخفيف الألم يمكنك استخدام الحرارة والبرودة بالتّناوب، كاستخدام كمّادات الثّلج والاستحمام بالماء السّاخن، كذلك يساعدك إخراج الحليب باليد أو استخدام مضخّة الثّدي.

 

هل يتأثّر طفلي إذا أرضعته وأنّا متوتّرة؟ 

لا ترضعي طفلك في حالة الغضب لأنّه قد يؤثر بشكل سيّء على صحّته، حافظي على الاسترخاء والهدوء قدر الأمّكأنّ قبل وأثناء الرّضاعة فهذا يساعد على تدفّق الحليب بسهولة أكبر، وبالتّالي يساعد في تهدئة طفلك واسترخائه.

 

هل ثؤثر الأدوية في حليب الأمّ؟

بحسب Mayo Clinic، فإنّ غالبية الأدوية التي تصبح موجودة في مجرى الدّم ستكون موجودة أيضًا في حليب الثّدي، إلّا أنّ الكمية الموجودة في الحليب عادة ما تكون أقلّ من الكميّة الموجودة في الدّم، ومعظم الأدوية لا تشكّل خطرًا حقيقيًا على معظم الأطفال، ومع ذلك تقول Mayo Clinic إنّ هناك استثناءات، فكلّ دواء يجب أنّ تعرضيه على طبيب طفلك.

 

ما هي المضادّات الحيويّة الأمّنة للمُرضِعة؟

غالبًا ما يتمّ النّظر في هذا السّؤال على أساس كلّ حالة على حدى اعتمادًا على عمر طفلك ووزنه وصحّته العامّة، وبالتّشاور مع طبيب الأطفال، ومع ذلك، تسرُد Mayo Clinic العديد من المضادّات الحيويّة التي تعتبر بشكل عام آمنة للنّساء المرضعات، مثل:

  • البنسلين، بما في ذلك أموكسيسيلين والأمّبيسلين
  • السيفالوسبورينات، مثل سيفاليكسين (كيفلكس)
  • فلوكونازول (ديفلوكأنّ) - هذا ليس مضادًا حيويًا ولكنّه مضادّ شائع للميكروبات يستخدم لعلاج الالتهابات الفطريّة.

 

تتعدّد فوائد الرّضاعة الطّبيعيّة لدرجة أنّ معظم الوكالات الصّحيّة توصي بها للجميع لأطول فترة ممكنة، فحليب الثّدي يحتوي على أجسام مضادّة وعناصر أخرى تحمي طفلك من الأمّراض المزمنة، بالإضافة إلى الفوائد الكبيرة لصحّتك وراحتك... إنّها أفضل بداية يمكنك تقديمها لمولودك الجديد.

 

 

المصادر:

  1. https://www.healthline.com/health/breastfeeding/11-benefits-of-breastfeeding
  2. https://www.healthline.com/health/breastfeeding/breastfeeding-and-antibiotics
  3. https://kidshealth.org/en/parents/breastfeed-often.html
  4. https://www.webmd.com/parenting/baby/nursing-basics#7-9
  5. https://parenting.firstcry.com/articles/bottle-feeding-advantages-and-disadvantages/?amp