بُردة النبي ﷺ لمن يريد رؤيتها معروضة في إسطنبول جامع الخرقة الشريفة

منذ سنتين
1 مشاركة
6 صورة
دقيقتين
فتح جامع «الخرقة الشريفة» في إسطنبول أبوابه أمام الزوار خلال شهر رمضان.

فتح جامع «الخرقة الشريفة» في إسطنبول أبوابه أمام الزوار خلال شهر رمضان.

أصبح بإمكان أي شخص يزور إسطنبول أن يزور جامع «الخرقة الشريفة»، ليرى «بردة النبي -صلى الله عليه وسلم-» التي تم وضعها في مكان خاص يتيح للزوار رؤيتها. اختلف علماء التاريخ في كيفية وصول بردة النبي محمد إلى خلفاء الدولة العباسية وذلك بسبب وجود بردتين للنبي تركهما بعد وفاته، فاختلفوا في التي صارت لخلفاء الدولة العباسية. فحكى الماورديّ عن أبان بن تغلب أن النبيّ محمد كان قد وهبها لكعب بن زهير حين امتدحه بقصيدته المُسماة بالبردة، فاشتراها منه معاوية بن أبي سفيان. وفي رواية أخرى أن كعبًا لم يسمح ببيعها لمعاوية، وقال: «لم أكن لأوثر بثوب رسول الله ﷺ أحدًا». فلما مات كعب اشتراها معاوية من ورثته بعشرة آلاف درهم، وورثها خلفاء الدولة العباسية من بعده. وأكثر المؤرخين على هذا الرأي. والرأي الآخر ذكره الماوردي وابن كثير والذهبي أنّ هذه البردة كان النبيّ محمد أعطاها لأهل أيلة مع كتابه الذي كتب لهم أمانًا لهم، فاشتراه أبو العباس السفاح (أوّل خلفاء الدولة العباسية) بثلاثمائة دينار. وقيل بل أخذها من أهل أيلة عبد الله بن خالد بن أبي أوفى وهو عامل من قبل مروان بن محمد (آخر خلفاء الدولة الأموية) وبعث بها إليه، وكانت في خزانته حتّى أخذت بعد قتله. قال السيوطي: «قلت فكانت التي اشتراها معاوية فُقدت عند زوال دولة بني أمية»، وقال الكرماني: «وقيل كُفّن فيها معاوية». بقيت بردة النبي محمد عند خلفاء الدولة العباسية في بغداد إلى أن انتزعها السلطان سنجر السّلجوقيّ من الخليفة المسترشد بالله، ثم أعادها إلى الخليفة المقتفي لأمر الله عند ولايته في سنة 535 هـ. فبقيت بعدها في خزائن العباسيين إلى حين نهاية الدولة العباسية سنة 656 هـ على يد المغول. وذكر السيوطي بأنّ البردة كانت مع الخليفة المقتدر بالله حين قُتل سنة 320 هـ، وتلوثت بالدم. وفي ذكر فقدان البردة، ذكر القرماني أن هولاكو لما غزا بغداد سنة 656 هـ خرج إليه الخليفة المستعصم بالله وعليه البردة مع جمع من العلماء والأعيان بغية مصالحة هولاكو، إلا أنه غدر به وقتله، وأخذ منه البردة وجعلها في طبق من نحاس وأحرقها وذرّ رمادها في نهر دجلة. قال السيوطي: «وأظن أنها فُقدت (أي البردة) في فتنة التتار فإنّا لله وإنا إليه راجعون». لهذه البردة حكاية طويلة، نرويها في هذه السلسلة من الصور



أخذ الجامع اسمه من بردة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الموجودة بداخله

أخذ الجامع اسمه من بردة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الموجودة بداخله


هذه البردة أهداها النبي للتابعي أويس القرني

هذه البردة أهداها النبي للتابعي أويس القرني


 يسمح للزوار اعتباراً من الجمعة الأولى من كل رمضان، بزيارة البردة الشريفة، حتى أواخر الشهر الفضيل.

يسمح للزوار اعتباراً من الجمعة الأولى من كل رمضان، بزيارة البردة الشريفة، حتى أواخر الشهر الفضيل.


 شارك في مراسم الافتتاح حفيد التابعي أويس، من الجيل الـ 59، باريش سامر

شارك في مراسم الافتتاح حفيد التابعي أويس، من الجيل الـ 59، باريش سامر


من المقرر أن يسمح للزوار بمشاهدة البردة الشريفة، بين العاشرة صباحاً وحتى السادسة مساء ضمن أيام الأسبوع.

من المقرر أن يسمح للزوار بمشاهدة البردة الشريفة، بين العاشرة صباحاً وحتى السادسة مساء ضمن أيام الأسبوع.



بمساهمة من   
ضجران

فريق العمل