دراسات تقول أن الشباب العربي هو المحرّك الرئيسي لنموّ التجارة الإلكترونية

منذ سنتين
دقيقة

بدأ التسوّق عبر الإنترنت يصبح خياراً مريحاً أكثر للشباب العربي، حيث أظهر "استطلاع رأي الشباب العربي 2019" أن 71% من الفئة العمرية (18-24 عاماً) في دول الخليج والمشرق وشمال إفريقيا تسوّقوا عبر الإنترنت سواء مرة على الأقل شهرياً أو بوتيرة أقل. ويشكّل ذلك ارتفاعاً بنسبة 18% عن نسبتهم في الاستطلاع الذي أجري العام الماضي. ولكن ماذا يشتري هؤلاء؟


الملابس والوجبات والأجهزة الإلكترونية هي المحركات الرئيسية للتجارة الإلكترونية في أوساط الشباب العربي


يشكّل العملاء من دول مجلس التعاون الخليجي الغالبية الشبابية التي تفضّل الدفع بالبطاقة الائتمانية حيث 65% من هؤلاء يفضلون الدفع عبر الإنترنت مقارنة بـ35% فقط من الشباب في شمال إفريقيا حيث الغالبية لا تملك حسابات مصرفية.


وعلى الرغم من أن وتيرة نمو قاعدة المتسوّقين على الإنترنت كبيرة، إلاّ أن قطاع التجارة الإلكترونية لا يزال ضعيف النمو مقارنة بأسواق أخرى في العالم. ويعود ذلك إلى ضعف وتيرة الشراء عبر الإنترنت والذي يعود بدوره بشكل رئيسي إلى ضعف العرض ومحدودية تشكيلات المنتجات المتوفرة على المواقع المحلية والأداء الضعيف نسبياً لعملية تسليم آخر طلبيّة للزبون وغياب الثقة وهيمنة الدفع النقدي عند التسليم في العالم العربي.


نصف المتسوقّين على الإنترنت من الشباب العرب لا سيما في مجلس التعاون الخليجي يفضّلون الدفع بالبطاقة بدلاً من الدفع نقداً


وكان تقرير لـ"باين أند كومباني" Bain and Company وغوغل أظهر أن قيمة سوق التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بلغت في العام 2017، 8.3 مليار دولار ما يمثل 2% فقط من القيمة الإجمالية لسوق البيع بالتجزئة. وبالمقارنة، تشكّل التجارة الإلكترونية في معظم الدول المتقدمة، 10 إلى 15% من سوق البيع بالتجزئة. غير أنّه من المتوقع أن تسجّل التجارة الإلكترونية في المنطقة نمواً بنسبة 25 إلى 30% على أساس سنوي لتبلغ 28 مليار دولار بحلول 2022 أي 7% من القيمة الإجمالية لسوق التجزئة.


ومن النتائج الأخرى للمسح أن أكثر ما يقلق الشباب العرب هو الوضع الاقتصادي حيث قال 56% أن ارتفاع كلفة المعيشة هي العقبة الرئيسية التي تواجه الشرق الأوسط. كذلك تبيّن أن البطالة أيضاً مصدر قلق للشباب العربي حيث 45% يعتبرونها العقبة الأكبر. كما أعربت غالبية الشباب الذين جرى استطلاعهم عن اعتقادهم بأن من واجب الحكومات تقديم الخدمات لجميع مواطنيها بما في ذلك التعليم والرعاية الصحية والوظائف غير أنهم أعربوا عن قلقهم لأن الحكومة لا تقوم بما يكفي لدعم العائلات الشابة.


وأظهر الاستطلاع أيضاً أن التعليم مصدر قلق أيضاً حيث قال 49% من الشباب المستطلعين أن مستوى تعليمهم لا يحضّرهم جيداً للوظائف المقبلة بينما يبحث أكثر من النصف عن فرص لاستكمال دراساتهم العليا في الغرب.


يشار إلى استطلاع رأي الشباب العربي تجريه شركة "أصداء بي سي دبليو" للعلاقات العامة ومقرها دبي، ويشمل 15 بلداً في المنطقة العربية وأكثر من 3000 مقابلة شخصية مع أفراد تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً.


المصدر
بمساهمة من   
ضجران

فريق العمل

ما رأيك؟

قواعد المشاركة

نريدك أن تكون مصدرًا لزملائك من القراء ونأمل أن تستخدم قسم التعليقات لإجراء ذلك. لقد صممناها لرفع وتوسيع الاستجابات الأكثر ذكاءً وإدانةً ، وتقليل أو إخفاء الأسوأ. هذه هي قواعد الطريق:

 

ابقى في صلب الموضوع

عند تقديم تعليق ، لا تخرج عن الموضوع. لا تعلق على المعلقين الآخرين أو معتقداتهم السياسية المفترضة. ناقش مزايا القصة نفسها. لا تنشر تومي. هذا ليس المكان المناسب لصق فصل من رسالتك (أو أي شخص آخر) أو ورقة بيضاء.
أظهر الإحترام.
نحن نشجع ونقدر النقاش العميق. ما عليك سوى التأكد من أنه عندما لا تتفق مع فرضية القصة أو أي معلق آخر ، فإنك تفعل ذلك بطريقة محترمة ومهذبة.

 

كن مهذبا وحافظ على نظافته

نحن نغطي التكنولوجيات الجديدة موقعنا ليس منفذاً للفظاظة. نحن لا نتسامح مع الإهانات الشخصية ، بما في ذلك استدعاء الأسماء أو العنصرية أو التمييز الجنسي أو الكلام الذي يحض على الكراهية أو الفحش. هذا يعني أنه لا توجد أي ملاحظات بذيئة أو مسيئة أو مضايقة أو تنمر. إذا لم تكن مدنيًا ومهذبًا ، فلا تنشره.


تجاهل المتصيدون

أفضل رد على القزم - شخص ما يتكرر عدائيًا واستفزازًا - ليس ردًا. من فضلك لا تشجع السلوك السيئ عن طريق الاستجابة ؛ انها لا تخدم سوى لسرور المتصيدون والبيض عليها. إذا كان هناك شخص ما يسيء استخدام موضوع مناقشة ، فأبلغ عن أي تعليقات مسيئة ، وسنتناول الموقف.

 

كن مسؤولاً وأصيلاً

انشر آرائك فقط بكلماتك الخاصة. أنت مسؤول عن المحتوى الذي تنشره.

 

لا تنشر رسائل غير مرغوب فيها أو إعلانات

إذا لم يكن لديك عقد إعلان معنا ، فإن هذا الموقع الإلكتروني ليس عبارة عن لوحة إعلانات لنشاطك التجاري. لا تنشر محتوى غير مرغوب فيه أو محتوى ترويجي ذاتي أو حملات إعلانية. لا ضغط أو تجنيد أو استجداء.

 

نقرأ التعليقات

على الرغم من أن مجالس مناقشاتنا لا تخضع للإشراف الرسمي ، إلا أننا نولي اهتمامًا وثيقًا بها. نحتفظ بالحق في تعديل أو حذف التعليقات التي لا تلبي معاييرنا.

 

نحن نحظر الأعضاء الفاضحين

إنه ليس شيئًا نتمتع به. ولكن عند الضرورة ، سنحظر الأعضاء الذين لا يلتزمون بهذه الإرشادات.

 

شكرا على اتباع هذه المبادئ التوجيهية.

 

 

لن ننشر عنوان بريدك الإلكتروني. سنستخدمه فقط لإبلاغك بتفاعل أي شخص مع تعليقك.
 قواعد المشاركة