الإيغور في الصين و3 بلدان أخرى تضطهد الأقليات المسلمة حول العالم

منذ سنتين

انتشرت عديد من الحملات الداعية إلى مقاطعة المنتجات الصينية؛ على خلفية قمع الصين أقلية الإيغور المسلمة ومنع أفرادها من ممارسة حرياتهم الدينية، كما شهدنا مناصرات لهذه الأقلية من قبل شخصيات معروفة مثل لاعب نادي أرسنال الإنجليزي، مسعود أوزيل.


لكن الإيغور ليسوا الأقلية المسلمة الوحيدة التي تعاني الاضطهاد في العالم، فمن الصين إلى بورما والهند وروسيا والفلبين وإفريقيا الوسطى وسيريلانكا هُدمت المساجد ومُنعت الصلوات وقُتل عديد من الرجال والنساء والأطفال، فقط لأنهم مسلمون.


المصدر

بمساهمة من   
ضجران

فريق العمل