الفنان عماد حجاج وراء الشخصية الساخرة المشهورة أبو محجوب

منذ 3 سنوات
4 مشاركة
29 صورة

يقول رسام الكاريكاتير ورئيس جمعية رسامي الكاريكاتير الأردنيين الفنان عماد حجاج، ان الكاريكاتير هو شكل من أشكال الثقافة المحلية الأردنية، وتجسيد للواقع، ويعتبر من الفنون البصرية التي ظهرت متأخرة في الصحافة العربية والمحلية، حيث ظهر اول كاريكاتير في الصحافة الأردنية في اواسط الستينيات على يد الفنان رباح الصغير. ويضيف حجاج بأن هذا الفن أظهر جانبا طريفا ومرحا من الشخصية الأردنية، على عكس الاعتقاد السائد بأنه شعب متجهم، إنما يحب السخرية وفنونها واهمها الكاريكاتير الذي يركز على الهموم اليومية، ومن يطلع على تاريخ ومسيرة الكاريكاتير سيجد العديد من الاسماء مثل جلال الرفاعي وسمير حسني وغيرهم، ومع التحول الديمقراطي في نهاية الثمانينات ظهر جيل جديد تميز بسقف أعلى وتركيز اكثر على الموضوعات المحلية واليومية والشبابية وابتكار شخصيات كرتونية خاصة بالرسامين، ومع انتشار «السوشيال ميديا»، حضرت رسومات كاريكاتورية هي ابعد ما تكون عن الصحافة والمنابر التقليدية.

 

يؤكد حجاج من تجربته الطويلة بالعمل في هذا المجال، ان الكاريكاتير المحلي هو الأقرب، تحديدا الذي يركز على الهموم المعيشية للمواطنين، مثل وضع الاقتصاد الوطني والفقر والبطالة وغيرها، وهذا يعني ضمنا بأن هنالك فكرة ذكية في هذا الفن، تتضمن مفارقة معينة يحس فيها القارئ الأردني ويشعره بأن الفنان قريب من همه، ويعيد تقديم الهمّ او المشكلة بطريقة ذكية وساخرة برسالة هادفة.

 

يرى الفنان التشكيلي محمد العامري فيجد ان الكاريكاتير الاقرب للشعب هو من يتناول طبيعة لهجاتهم ومشاكلهم، فشخصية ابو محجوب مثلا لاقت رواجا كبيرا في الاردن، وهي شخصية كاريكاتورية محلية بامتياز من حيث اللهجة وطبيعة المشاكل التي يتناولها الفنان حجّاج.



أبو محجوب يستعد للضرائب
أبو محجوب يستعد للضرائب1

المواطن والرغيف
المواطن والرغيف2

صوت الشعب
صوت الشعب3

حوادث السير
حوادث السير4

حل القضية
حل القضية5

6

موجة الجراد
موجة الجراد7

8

9

10

المصدر

بمساهمة من   
ضجران

فريق العمل